In April 2002, Israel started to build the separation wall in the West Bank in order to make it easier to control the Palestinian Territories, the people, the economy and much more. In 2004, the High Court of Justice in Lahai said that this wall is illegal and Israel must take every part of it out and pay compensations to those who got affected and damaged by the wall but Israel didn’t care and continued building the separation wall.

The wall is control by watchtowers and military roads and in some places the wall is composed of cement blocks reaches a height of 8 meters, and in other places the wall is composed of 80-150 meters of barbed wire and sand from within a 760 km was planned to be built.

The separation wall isolating Palestinian communities from each other perfectly, and is surrounded by some of the towns and villages from all sides. Israel has confiscated several Palestinian land for the construction of this wall (12% of the West Bank, including Jerusalem), and the separation of villages from their fields and orchards and the sources of waters and destroyed houses, agricultural land.

In Bethlehem alone, stood along the wall around the province 73 km, and also Israel has confiscated nearly 16,000 acres of land, in order to build the wall and bypass roads and the expansion of settlements.

 

في شهر حزيران من عام 2002 بدأت إسرائيل ببناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وذلك لتسهيل سيطرتها على الأراضي الفلسطينية والسكان والمناطق والاقتصاد والموارد. وفي عام 2004 أقرت محكمة العدل الدولية في لاهاي بأن هذا الجدار غير شرعي وبأنه يتعين على إسرائيل تفكيك كل ما بني من الجدار ودفع تعويضات عن جميع الأضرار الناتجة عن بنائه. لكن إسرائيل تحدت هذا القرار واستمرت في عملية بناء الجدار.

تتم مراقبة جدار الفصل العنصري عن طريق أبراج مراقبة وطرق عسكرية وفي بعض الأماكن يتكون هذا الجدار من كتل إسمنتية يصل ارتفاعها إلى 8 أمتار، وفي أماكن أخرى يتكون هذا الجدار من 80-150 مترا من الأسلاك الشائكة والرمل من ضمن 760 كم جرى التخطيط لبنائها.

يقوم جدار الفصل بعزل المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض تماما، كما ويحيط ببعض المدن والقرى من جميع الجهات. وقد صادرت إسرائيل العديد من الأراضي الفلسطينية لبناء هذا الجدار (12% من الضفة الغربية بما يشمل القدس)، كما قامت بفصل القرى عن حقولها وبساتينها ومصادر مياهها، وقامت بتدمير البيوت والأراضي الزراعية.

أما في محافظة بيت لحم وحدها ، بلغ طول الجدار حول المحافظة 73 كم ، وأيضاً قامت إسرائيل بمصادرة ما يقارب من 16000 فدان من الأراضي ، بهدف بناء الجدار والطرق الالتفافية وتوسيع المستوطنات.