Murad Castle

At the beginning of the Ottoman period, an increase of injustice and poverty and misfire security in the country led to spread thugs and bandits who stopped pedestrians and looting their belongings and money. In additional of the increased taxes, it caused an increasing in discontent, disorder, disobedience, increased looting and destroying of water springs and cut it from the cities as a revenge from the authorities . Therefore, the people of Jerusalem suffered due to the lack of water.

Therefore, the Ottoman Sultan Murad the fourth

قلعة مراد الرابع

في بداية الفترة العثماني إختل الأمن وزاد للظلم والفقر في البلاد ، فانتشر الأشقياء وقطاع الطرق يوقفون السابلة وينهبون ما لديهم من أمتعة ونقود ، وازدادت الضرائب ، فزاد التذمر والفوضى والعصيان ، وزاد النهب والسلب حتى أخذ قطاع الطرق يخربون ينابيع المياه ليقطعوها عن المدن حقداً وانتقاماً من السلطات . فذاق أهل القدس أيضاً انقطاع الماء عنهم .

فأقام السلطان مراد الرابع (1623م – 1640م)  فاتح بغداد ، في عام 1630م قلعة دعيت باسمه “قلعة مراد” أو “قلعة البرك” ، عند برك سليمان جنوبي بيت لحم و على طريق الخليل.وأقام فيها أربعين جندياً بمدافعهم وأسلحتهم ، وأنشأ داخل القلعة مسجداً وخمسين غرفة صغيرة للنوم والخزين ، وكان مهمة الجنود حراسة طريق مجرى الماء من العروب إلى بيت لحم ومراقبة البرك.

 من غرائب ما يذكر عن السلطان مراد الرابع أنه أصدر أمراً عام 1633 يحرم بيع الخمر، ويمنع شرب القهوة وتدخين التبغ، وكانت عادة التدخين قد دخلت البلاد لأول مرّة في عهد السلطان أحمد الأول عام 1603م.